الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٣

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

من الوضع، وإلا لأي شيء حدث به عبد الرزاق سرا و لم يجسر أن يتفوه لأحمد وابن معين والخلق الذين رحلوا إليه؟ ".

17 - وقال فيه أيضا ج 3 ص 159 عن حديث أسماء بنت عميس كنت في زفاف فاطمة قلت والقائل الذهبي -: "فيه صالح بن حاتم عن أبيه، وحاتم خرجا له يعني الشيخين وصالح من شيوخ مسلم ولكن الحديث غلط؛ لأن أسماء كانت ليلة زفاف فاطمة بالحبشة".

-1 A

- وقال فيه أيضا ج 4 ص 11 - 12 عن حديث عائشة: "أنها جاءت هي وأبواها إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم فقالا: إنا نحب أن تدعو لعائشة بدعوة ونحن نسمع، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم اغفر لعائشة بنت أبي بكر الصديق مغفرة واجبة ظاهرة باطنة … إلخ ". قال: قلت: منكر على جودة

إسناده.

19 - وقال فيه أيضا ج 4 ص 29 عن حديث أطعم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- عن صفية خبزا ولحما عند تعليقه على قول الحاكم: صحيح: قلت: "بل غلط، ذي زينب".

20 - وقال فيه أيضا ج 4 ص 48 عن حديث هناك: صحيح منكر المتن، فإن رقية ماتت وقت بدر، وأبو هريرة أسلم وقت خيبر.

21 - وقال فيه أيضا ج 4 ص 99 عن حديث: "لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية" قلت: لم يصححه المؤلف - يعني الحاكم - وهو حديث منكر على نظافة

سنده

297