الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

22 - وقال فيه أيضا ج 3 ص 170 - 171 عند تعليقه على تصحيح الحاكم لحديث هناك: قلت: وروى" عن يوسف نوح بن قيس أيضا وما علمت أن أحدا تكلم فيه.

11

والقاسم وثقوه … وما أدري آفته من أين؟. اهـ

قلت وقد وثق يوسف يحيى بن معين.

وقال الحافظ ابن كثير في " تفسيره " ج 4 ص 530: هذا الحديث -علـ كل تقدير - منكر جدا، قال شيخنا الإمام الحافظ أبو الحجاج المزي: "هو حديث منكر". اهـ المراد منه.

لذه

23 - قال ابن طاهر عن حديث أنس له الله في البسملة كما في " محاسن الاصطلاح" للإمام البلقيني ص 261 ط: دار المعارف: "هذا إسناد صحيح متصل، لكـ الزيادة في متنه منكرة موضوعة".

هناك

—

24 - قال ابن سيد الناس في " عيون الأثر" ج 1 ص 55 - 56 عن حديث أورده من رواية الترمذي بعد أن ذكره: "قلت: ليس في إسناد هذا الحديث إلا من خرج له في "الصحيح"، وعبدالرحمن بن غزوان أبو نوح لقبه قراد وانفرد به البخاري، ويونس ابن أبي إسحاق انفرد به مسلم، ومع ذلك ففي متنه نكارة، وهي إرسال أبي بكر مع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم بلالا، فكيف وأبو بكر حينئذ لم يبلغ العشر سنين فإن النبي الله أسن من أبي بكر بأزيد من عامين، وكانت للنبي تسعة أعوام على ما قاله أبو جعفر محمد بن جرير الطبري وغيره أو اثنا عشر عاما على ما قاله، آخرون، وأيضا فإن بلالا لم ينتقل لأبي بكر إلا بعد ذلك بأكثر من ثلاثين عاما، فإنه كان لبني خلف الجمحيين، وعندما عذب في الله على الإسلام

298