الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٥

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

اشتراه أبو بكر الله رحمة له واستنقاذا من أيديهم وخبره بذلك مشهور. ا

المراد منه

وقال الزركشي في الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة" ص 15، ط: العاصمة (القاهرة) في تعليق له على وهم وقع في رواية البخاري برقم (4141) لحادثة الإفك قال: قوله فيه فدعا رسول الله الله بريرة، وبريرة إنما اشترتها عائشة فأعتقتها بعد ذلك إلى أن قال: إن تفسير الجارية ببريرة مدرج في الحديث من تفسير بعض الرواة، فيظن أنه من الحديث، وهو نوع غامض لا يتنبه

له إلا الحذاق.

و من نظائره ما وقع في الترمذي وغيره من حديث يونس ابن أبي إسحاق النبي

عن أبي بكر ابن أبي موسى عن أبيه قال: خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه ذكر الراهب، وقال في آخره: فرده أبو طالب وبعث معه أبو بكر بلالا وزوده الراهب من الكعك والزيت، فهذه من الأوهام الظاهرة، لأن بلالا إنما اشتراه أبو بكر بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وبعد أن أسلم بلال وعذبه قومه، ولما خرج النبي صلى الله عليه وسلم كان العمر اثنتا عشرة سنة وشهران وأيام، ولعل بلالا لم يكن بعد ولد، ولما خرج المرة الثانية كان له قريب من خمس وعشرين سنة، ولم يكن مع أبي طالب إنما كلن مع ميسرة. اهـ

له

من

وقال ابن كثير في "البداية والنهاية ج 2 ص 265 بعد كلام … : وثقه

جرحه،

- يعني قرادا أحد رواة هذا الحديث - جماعة من الأئمة والحفاظ و لم أر أحدا. هذا ففي حديثه غرابة … إلى أن قال الثالث أن قوله: (وبعث معه أبو بكر بلالا) إن كان عمره الله إذ ذاك اثنتي عشرة سنة فقد كان عمر أبي بك

ومع

إذ ذاك

299