الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

تسع سنين أو عشرا، وعمر بلال أقل من ذلك، فأين كان أبو بكر إذ ذاك؟ ثم أين كان بلال؟! كلاهما غريب. اهـ

وقال ابن الجزري كما في " تحفة الأحوذي " للمباركفوري: إسناده صحيح، رجاله رجال "الصحيح" أو أحدهما، وذكر أبي بكر وبلال فيه غير محفوظ، وعده أئمتنا وهما وهو كذلك فإن من النبي له اثنتا عشرة سنة وأبو بكر أصغر منه بسنتين وبلال لعله لم يكن ولد في ذلك الوقت. اهـ

وقال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ج 1 ص 179 ط: دار الكتاب العربي: وقد وردت هذه القصة بإسناد رجاله ثقات من حديث أبي موسى الأشعري، أخرجها الترمذي وغيره ولم يسم فيها الراهب، وزاد فيها لفظة منكرة وهي قوله: وأتبعه أبو بكر بلالا، وسبب نكارتها أن أبا بكر حينئذ لم يكن متأهلا ولا اشترى يومئذ بلالا، إلا أن يحمل أن هذه الجملة الأخيرة مقتطعة (1) ن حديث آخر أدرجت في هذا الحديث، وفي الجملة هي وهم من أحد رواته. اهـ وقد صرح بمثل ذلك في "هدي الساري" والله أعلم.

25 - رواية البخاري لحادثة الإفك وقد تقدم كلام الزركشي في ذلك.

26 - قال الحافظ ابن رجب عن حديث إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به، وإذا سمعت الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر عنه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه: إسناده قد قيل: إنه على شرط مسلم ولكنه معلول اهـ. المراد منه.

(1) في النسخة المطبوعة منقطعة، والصواب ما ذكرناه كما هو ظاهر من السياق.