الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

27 - قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج 10 ص 46 عند ذكره ما رواه ابن مردويه في "تفسيره" من حديث أنس في قصة تحريم الخمر وأنه كان يسقي أبا عبيدة

وأبا طلحة أن أبا بكر وعمر كانا فيهم يشربان الخمر ومن المستغربات ما رواه

ابن مردويه. إلى أن قال: وهو منكر نظافة سنده، وما أظنه إلا غلطا". مع

28 - وقال في "التلخيص" ج 1 ص 86 عن حديث هناك: رجاله ثقات، إلا أنه معلول اهـ المراد منه.

29 - وأورد في " بلوغ المرام " ص 677 ط: مكتبة دار السلام حديث الصماء بنت الله عليه وآله وسلم قال: "لا تصوموا يوم السبت إلا

بسر

أن رسول الله

-صلي

فيما افترض عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنب أو عود شجرة فليمضغها" وقال عنه رواه الخمسة ورجاله ثقات، إلا أنه مضطرب، وقد أنكره مالك اهـ

المراد منه.

30 - حديث ابن عباس -رضي الله عنهما قال: " في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدم ونوح كنوح وإبراهيم كإبراهيم وعيسى كعيسى"، قال الحاكم: صحيح الإسناد و لم يتعقبه الذهبي في "تلخيص المستدرك " (1).

قال السيوطي في " التدريب " ج 1 ص 233: و لم أزل أتعجب من تصحيح الحاكم له حتى رأيت البيهقي قال: إسناده صحيح ولكنه شاذ بمرة. اهـ المراد منه

(1) قلت: لم يتعقبه الذهبي و لم أقل ووافقه الذهبي كما يصنعه الأكثرون لأن هذه المسألة وهي قول الذهبي! بعد أن يختصر الأحاديث التي يرويها الحاكم في "المستدرك" صحيح أو نحو ذلك. من العبارات يحتمل الموافقة للحاكم على ذلك ويحتمل أن يكون مجرد تلخيص لكلامه ما لم يصرح برأيه في ذلك

والاحتمال الثاني قوي وله شواهد وليس هذا موضع ذكرها.

301