الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وقال الذهبي في "العلو" ص 61:. هذه بلية تحير السامع. وهو من قبيل اسمع واسكت. اهـ
موضع
قلت: بل هو من قبيل كذب واجزم بذلك ولا تخش أحدا إلا الله وذلك لوضوح بطلانه وظهور نكارته الشديدة وأما إسناده فضعيف، وليس هذا بيان ذلك، وعلى تقدير ثبوته عن ابن عباس فهو مما رواه عن أهل الكتاب، وهو مما يجب أن يجزم بكذبه لأدلة لا تتسع لها هذه العجالة. والله تعالى أعلم.
على من
والأمثلة على ذلك كثيرة جدا لا نطيل المقام بذكرها، و لم أطلع إلى الآن ألف فيها كتابا جامعا وإنها لجديرة بذلك لشدة خطرها وعظم ضررها إذ إن أكثر المشتغلين بالحديث لا يعتنون إلا بالنظر في الإسناد فإذا صح السند حكموا أن ينظروا في متنه إلا في القليل النادر وقد شرعت في تأليف
بصحة الحديث من. غير كتاب في ذلك ولئن من الله بإتمامه وأسأله سبحانه ذلك فلن يحتاج الناظر فيه إلى كتاب آخر في بابه. والله تعالى ولي التوفيق.
هذا
ومن الجدير بالذكر أنه قد حكم بعدم ثبوت هذه الرواية أعني رواية
وذلك لعدة أسباب تقتضي ضعفها من
" أين الله"؟ - جماعة العلماء كما قدمنا من
اضطراب وغيره كما ستراه - إن شاء الله تعالى في كلامهم، وإليك بعض نصوص
بعض أولئك العلماء في ذلك:
-1
قال البيهقي في "الأسماء والصفات" ص 422 ط: دار إحياء التراث العربي: وهذا صحيح قد أخرجه مسلم مقطعا من حديث الأوزاعي وحجاج
302