الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

الصواف عن يحيى ابن أبي كثير دون قصة الجارية (1) وأظنه إنما تركها من الحديث لاختلاف الرواة في لفظه، وقد ذكرت في كتاب الظهار من

"السنن" مخالفة من خالف معاوية بن الحكم في لفظ الحديث. اهـ

2 - وقال البزار كما في "كشف الأستار ج 1 ص 14، ط: مؤسسة الرسالة: وهذا قد روي نحوه بألفاظ مختلفة.

3 – وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص" ج 4 ص 1268 توزيع مكتبة نزار مصطفى الباز: وفي اللفظة مخالفة كثيرة.

"

4 - وقال الكوثري في تعليقه على الأسماء والصفات ص 422 بعد كلام: وهذا الدليل على أن "أين الله؟ لم يكن لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم وقد فعلت الرواية بالمعنى في الحديث ما تراه من الاضطراب.

من

(1)

وية

وهذا دليل صريح ونص واضح جلي على أن الحافظ البيهقي لم يصحح رواية "أين الله"؟ وبذلك تعرف أن ما ادعاه الألباني في "مختصر "العلو" ص 82 ط: المكتب الإسلامي "الحشوي" وفي مقدمة "صحيحته" التالفة ج 1 ص 11 طـ 1: الجديدة مكتبة المعارف وفي غيرهما من كتبه المتهافتة من أن البيهقي من جملة من صحح "أين الله؟ لا حقيقة له في الواقع فليسم الألباني ونحلته ذلك بما شاءوا من التسميات. هذا ومن الجدير بالذكر أن الإمام البيهقي لا يقول بالعلو الحسي الذي تدعيه الحش المجسمة كما نص على ذلك في غير ما كتاب من كتبه أكتفي هنا بذكر نص واحد مما قاله في ذلك، فقد قال في "الاعتقاد ص 72: وفي الجملة يجب أن يعلم أن استواء الله -سبحانه وتعالى- ليس باستواء اعتدال عن اعوجاج ولا استقرار في مكان ولا مماسة لشيء من خلقه ولكنه مستو على عرشه كما أخبر عن نفسه بلا كيف ولا أين … إلخ. وفي قوله هنا ولا أين مما يدل أيضا على عدم ثبوت رواية

"أين الله"؟ عند الحافظ البيهقي. والله تعالى أعلم.