الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١١

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

إسلام الشخص بسؤاله عن الشهادتين اللتين هما أساس الإسلام ودليله أما كون الله في السماء فكان عقيدة العرب في الجاهلية فكيف تكون دليلا على الإسلام"؟!.

وقال في "فتح المبين بنقد كتاب الأربعين" ص 127)، ط: مكتبة الإمام النووي لكنه شاذ مردود ثم استدل بأربعة وجوه على بطلانه وقد تقدم ذكرها. وقد نص على مثل ذلك أيضا في "الفوائد المقصودة في بيان الأحاديث الشاذة والمردودة" ص 87 - 91، نشر دار الفرقان.

هذا

ومن الجدير بالذكر أن الإمام أحمد قد ضعف قوله: "فإنها مؤمنة " كما ذكر ذلك الألباني في "إرواء الغليل" 113/ 4 حيث قال هناك: وقع فيما نقله شيخ الإسلام في كتاب "الإيمان" (ص 150، ط: الأنصار (عن الإمام أحمد ما يشعر

بشذوذ وضعف قوله في هذا الحديث: "فإنها مؤمنة" ولا وجه لذلك فإن زيادة صحيحة، فقد جاءت في غير هذا الحديث كما نبهت عليه فيما علقته علـ كتاب "الإيمان" ط: المكتب الإسلامي ص 243. اهـ، هذا وقد جاء في هذا الحديث عند مسلم أن معاوية بن الحكم قال لرسول الله -صلي الله عليه وآله وسلم- قلت: ومنا رجال يخطون قال: "كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق

خطه فذاك".

قال ابن رشد الجد- في "فتاويه" ج 1 ص 255 ط: دار الغرب الإسلامي:

وأما ما ذكرت يعني السائل أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخط فلا

(1)

اه المراد منه

يصح من طريق

بتعليق السيد حسن بن علي السقاف وقد تكلم - أعني السيد السقاف على هذا

مواضع متعددة.

من

كتبه وله فيه رسالة خاصة فلينظرها من شاء.

يث في