الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٥(هو
الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وقال البيهقي كما في "تهذيب التهذيب" ج 1 ص 482 ط: مؤسسة الرسالة: أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري، وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثني عشر حديثاً أخرجها في الشواهد).
وقال الذهبي في المغني ص 189: "إمام ثقة له أوهام وغرائب وغيره أثبت منه". وقال في "الكاشف" ج 1 ص 349 ط: مؤسسة علوم القرآن: "ثقة صدوق
يغلط وليس في قوة مالك"، وقال في "الميزان" ج 1 ص 590: "كان ثقة له ه أوهام".
قلت: وسيأتي إن شاء الله تعالى أن هذا الحديث من جملتها.
—
وقال في "سير أعلام النبلاء" ج 7 ص 452 بعد كلام: "إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه؛ فلذلك لم يحتج به البخاري، وأما مسلم فاجتهد فيه وأخرج من منه قبل تغيّره، إلى أن قال: "فالاحتياط أن لا يحتج به فيما
ثابت مما حديثه عن
يخالف الثقات".
سمع
وقال فيه أيضا ص 446: "كان" بحرا من بحور العلم وله أوهام في سعة ما
د،
روى، وهو صدوق حجة - إن شاء الله - وليس هو في الإتقان كحماد بن زيـ و تحايد البخاري إخراج حديثه إلا حديثا خرجه في الرقاق (1) فذكره ثم قال: ولم
(1)
بن
رواه البخاري برقم (6440) حيث قال كما في "الفتح" ج 11 ص 305: وقال لنا أبو الوليد حدثنا حماد سلمة عن ثابت عن أنس عن أبي قال: كنا نرى هذا يعني لو أن ابن آدم أعطي واديا … إلخ" كما في الحديث الذي رواه البخاري برقم (6436) و 6437 و 6438) من القرآن حى نزلت آية الهكم التكاثر) قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج 11 ص 309: قوله يعني قول