الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٩الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
العوجاء وربيبه الآخر زيد المدعو بابن حماد (1) بعد أن كان جليل القدر بين الرواة قوياً في اللغة، فضل بمروياته الباطلة كثير من بسطاء الرواة ويجد المطالع الكريم نماذج شتى من أخباره الواهية في باب التوحيد من كتب الموضوعات المبسوطة وفي كتب الرجال وإن حاول أناس الدفاع. عنه بدون جدوى وشرع الله أحق بالدفاع من الدفاع عن شخص ولا سيما عند تراكب التهم القاطعة لكل عذر".اهـ المراد منه وقال في "تبديد الظلام "المخيم المطبوع بهامش "السيف الصقيل" ص 96: بن سلمة مختلط وكان يدخل في حديثه ربيباه ما شاءا وليس في استطاعة ابن عدي ولا غيره إبعاد هذه الوصمة عنه … وقد سئم أهل العلم من كثرة ما يرد بطريق حماد سلمة الروايات الساقطة في صفات الله سبحانه". اهـ المراد منه
"حماد
أوهام (2).
بن
من
وقال الألباني في "الضعيفة" ج 2 ص 333 ط مكتبة المعارف:" إن حماداً له
وقال مقبل الوادعي في تعليقه على التتبع" ص 212 عند الكلام على حديث مسلم في تفسير الزيادة في قول الله تعالى: للذين أحسنوا الحسنى
وزيادة:
11
بن
سلمة
: وبعد فالذي يظهر لي هو ترجيح رواية الجماعة وإن كان حماد أثبت الناس في ثابت فإنه تغير حفظه بآخره كما في تقريب التهذيب" والخطأ إلى
الواحد أقرب منه إلى الجماعة. والله أعلم".
قلت: فتلخص من كل ما ذكرناه أنه لا يصح الاعتماد على روايته فيما
(1) تقدم الكلام على ذلك عند التعليق على كلام الحافظ السيوطي حول هذا الموضوع.) وعبارته هناك: إن حماد له أوهاماً.! اهـ بنص حروفه
(2)
313