الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
أحد أن أنه إجماع معلوم من الدين بالضرورة وغير هذا الإجماع مما لا يمكن يدعي فضلا عن وقوعه ولهذا قال الإمام أحمد -رضي الله عنه-: من ادعى الإجماع فهو كاذب وما يدريه لعل الناس اختلفوا".اهـ
تصوره
خبر
ونحن نقلب هذه الحجة عليكم فقد حكيتم إجماع الصحابة والتابعين على الواحد في العقيدة فهيا إلى الميدان هاتوا لنا أسماء الصحابة والتابعين الذين قبول ذلك وبينوا لنا أسانيدكم إليهم، ووالله الذي لا إله غيره ما لكم إلى ذلك سبيل حتى ينقطع منكم النياط و يلج الجمل في سم الخياط.
ثبت عنهم)
أما تدليسكم بإيراد بعض الأقوال عن بعض الصحابة والتابعين -رضوان الله عالى عليهم في الاحتجاج بالسنة مطلقا فليس هذا هو موضع الن زاع بيننا وبينكم إذ ليس هناك مسلم يدعي عدم صحة حجية السنة رأسا ولو قال ذلك أحد وثبت عنه ثبوتا لا يحتمل الشك والريب فإنه لا يمكن أن
يعد بحال أحوال من الأحوال من أعداء الله الكافرين وعليه فليس هو بأهل لأن تحكى أقواله ولا
المسلمين وإنما هو من كرامة وكذا يقال فيما توردونه من احتجاج بعض الصحابة أو التابعين أو من تبعهم العلماء ببعض الأخبار الآحادية على بعض المسائل الفرعية فهو أيضا ليس من من الخلاف بيننا وبينكم كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى-.
مواضع
أخي القارئ الكريم ألا تشاركني القول إن الحشوية المجسمة منزوون على
حجر في "أمالي "الأذكار" ج 2 ص 414 حيث قال هناك وقد قال أبو حاتم وابن عدي: يكتب حديثه، وقال ابن معين صالح الحديث، وقال ابن سعد: ثقة إن شاء الله تعالى وبعضهم لا يحتج به قلت -والقائل الحافظ ابن حجر - والترمذي يحسن حديثه وهذا كله يرد قول من قال فيه: مجمع على
ضعفه. اهـ
26