الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وقال كما في "بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن" ج 1 162، نشر مكتبة التربية الإسلامية: لم: لم يروه إلا جعفر بن سليمان وليس بحجة لسوء حفظه وكثرة غلطه اهـ وفيه نظر ليس هذا موضع ذكره.

ص

(29) حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم- لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها و لم يصل حتى خرج منه، رواه البخاري برقم (398 و 1601 و 4288).

ضعف هذا الحديث جماعة من العلماء منهم ابن تيمية في "مجموع الفتلوى"

252/ 13 و 173/ 18)، والله أعلم.

(30) حديث أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- قال في حديث: " … إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها، فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها" رواه مسلم برقم 311 (681).

قال الخطابي كما في "الفتح" ج 2 ص 90: لا أعلم أحدا قال بظاهره وجوبا، قال: ويشبه أن يكون الأمر فيه للاستحباب. اهـ

(1) إلا أنه نسبه إلى أسامة، والصحيح أنه عند البخاري من طريق ابن عباس رضي الله عنهما-، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج 1 ص 660: وأخرجه الإسماعيلي وأبو نعيم في مستخرجيهما من طريق إسحاق ابن راهويه عن عبدالرزاق شيخ إسحاق بن نصر فيه بإسناده هذا، فجعله من رواية ابن عباس عن أسامة بن زيد، وكذلك رواه مسلم من طريق محمد بن بكر عن ابن جريج وهو الأرجح.

328