الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
إبراهيم بن محمد الأسلمي عن ربيعة بن. عثمان
عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع
عن
معاذ
بن عبد الرحمن عن ابن
الشاهد، انتهى.
حفظه
وقال ابن التركماني في "الجوهر النقي" المطبوع بحاشية "السنن الكبرى" ج 10 ص 173 ط دار الكتب العلمية: ذكر ابن الجوزي الرجلين في كتاب " الضعفاء"، فأغلظ فيهما فقال: محمد بن. عبدالله بن عبيد الليثي قال يحيى: ضعيف وكذا قال الدارقطني، وقال مرة أخرى ليس بشيء، وقال النسائي والأزدي: متروك، وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد من حيث لا يفهم لسوء فوجبت مجانبته، وقال أيضا: مطرف بن مازن قال يحيى كذاب، وقال السعدي والنسائي: ليس بثقة، وقال ابن حبان: كان يحدث بما لم يسمع، لا تجوز الرواية عنه إلا للاعتبار، والبيهقي ألان القول فيهما في هذا الباب ووافق الجماعة في غيره، فقال في باب سهم ذوي القربى مطرف) بن مازن ضعيف، وقال في باب الرجل يطيق المشي: (محمد بن عبدالله بن عمير أضعف من إبراهيم الخوزي)، ثم إنه قطع هنا بأن حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرسل، وهو عندهم متردد محتمل للاتصال والإرسال وقد بين ذلك البيهقي في باب الطلاق قبل النكاح.
وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام" ج 2 ص 405 - 407: "وذكـ - يعني عبد الحق الإشبيلي - من طريق مسلم عن ابن عباس أن رسول الله: قضى بيمين وشاهد كذا أورده و لم يعرض [له] بشيء لما كان من عند مسلم. وهو في كتاب مسلم من طريق قيس بن سعد عن عمرو بن دينار عن ابن عباس.
والترمذي قد ذكره في علله هكذا ثم قال: سألت محمدا عنه فقال: عمرو بن
دينار لم يسمع عندي من ابن عباس هذا الحديث.
331