الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
بشاهد واحد ويمين المدعي. والعجب من الحافظ أنه كيف سكت في الفتح عن ذكر إشارته هذه، وصنيعه كالصريح في ذلك.
وأما حديث ابن عباس فرواه قيس بن سعد عن عمرو بن دينار عن ابن عباس وقال ابن القطان: وهذا الحديث وإن كان مسلم قد أخرجه في "صحيحه" فهو يُرمى بالانقطاع في موضعين قال الترمذي: قال البخاري: عمرو بن دينار لم يسمع من ابن عباس هذا الحديث. وقال البخاري: قيس بن سعد لا نعلمه يحدث عن عمرو بن دينار بشيء. وقد أخرج الدارقطني في "سننه" ما يوافق قول البخلري بن بن ربيعة ثنا محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن طاوس عن
عن
عبدالله محمد
ابن عباس قال: قضى عليه السلام باليمين مع الشاهد ولكن هذه الرواية لا تصح من جهة عبدالله محمد بن
بن ربيعة وهو القدامي يروي عن مالك وهو متروك قاله
الدارقطني زيلعي 2 (218 وضعف ابن حنبل محمد بن مسلم وقال: ما أضعف
حديثه (الجوهر النقي 2: 247).
وفي الزيلعي أيضاً: قال البيهقي في "المعرفة": قال الطحاوي: لا أعلم قيس
ابن سعد يحدث عن ابن دينار بشيء. وهذا مدخول، فإن قيسا ثقة أخرج له الشيخان في "صحيحيهما".
قلت -والقائل الشيخ العثماني -: قد علق له البخاري ولم يخرج له في الأصول ولم يخرجا له عن عمرو بن دينار شيئاً فيما نعلم وابن المديني هو أثبت، وإذا كان الراوي ثقة وروى حديثاً عن شيخ يحتمله سنه ولقيه وكان غير معروف
بالتدليس وجب قبوله.