الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وذكر ابن القيم في "زاد المعاد ج 2 ص 262 - 263 ط: مؤسسة الرسالة جوابين بالنسبة للجمع بين هذا الحديث وحديث أنس الذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ذبح الكبشين بالمدينة: أحدهما: أن القول قول أنس، ورواية أبي بكرة وقع فيها التباس
على بعض الرواة.
وثانيهما: أنه قد ضحى في كل من المدينة ومنى بكبشين. ثم قال: والصحيح إن شاء
الله الطريقة الأولى، أي الطريقة التي فيها الحكم بضعف رواية أبي بكرة.
(38) حديث حجاج ابن الشاعر حدثنا أبو النضر حدثنا إبراهيم بر سعد حدثنا أبي عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي الله قال: "يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير" رواه مسلم برقم 27 (2840).
قال الدارقطني في "التتبع" ص 128: ولم يتابع أبو النضر على وصله عن أبي هريرة، والمحفوظ عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة مرسلا عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم، كذلك رواه يعقوب وسعد ابنا إبراهيم وغيرهما عن إبراهيم بن سعد والمرسل هو الصواب).
وقال مقبل الوادعي في تعليقه على التتبع" ص 128 بعد أن ذكر كلاما للنووي: (وأقول: الذي يظهر لي أن المرسل أصح كما ذكره الدارقطني وعبدالله بن أحمد، وما أشار إليه النووي من ترجيح الوصل على الإرسال فقد تقدم الجواب عليه في المقدمة). اهـ
(39) حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أعتق نصيبا أو شقيصا
344