الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
في مملوك فخلاصه عليه في ماله إن كان له مال وإلا قوم عليه فاستسعي به غير مشقوق عليه ". رواه البخاري برقم (2527). ومسلم برقم 3 (1503) واللفظ
للبخاري.
وقد
قال الدارقطني في "التتبع" ص 149 - 151: "وأخرجا جميعا –يعني البخاري ومسلما- حديث قتادة عن النضر بن أنس عن بشير عن أبي هريرة: "من أعتق شقيصا" وذكر فيه الاستسعاء من حديث ابن أبي عروبة وجرير بن حازم. قال البخاري: تابعهما حجاج بن حجاج وأبان وموسى بن خلف عن قتادة قال: روى هذا الحديث شعبة وهشام وهما أثبت من روى عن قتادة ولم يذكرا في الحديث الاستسعاء، ووافقهما همام وفصل الاستسعاء من الحديث فجعله من رواية قتادة وقوله: لا من حديث أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قاله المقرئ عن همام وقاله معاذ عن هشام وابن عامر عن هشام وهو أولى بالصواب". وقال الخطيب البغدادي في "الفصل للوصل المدرج من النقل" ج 1 ص 349 - 350، ط: دار الهجرة: هكذا رواه يزيد بن هارون قصر عن بعض الألفاظ التي ذكرها عبدالله بن بكر وقد رواه عن سعيد عبد الله بن المبارك ويزيد بن زريع ومحمد بن بشر العبدي ويحيى بن سعيد القطان ومحمد ابن أبي عدي فأحسنوا سياقته واستوفوا ألفاظه وكذلك رواه أبان بن يزيد وجرير بن حازم وموسى بن قتادة. ورواه شعبة عن قتادة فلم يذكر فيه استسعاء العبد. وكذلك رواه عن
خلف
روح بن عبادة ومعاذ بن هشام كلاهما عن هشام ابن أبي عبد الله الدستوائي عـ قتادة إلا أن معاذا لم يذكر في إسناده النضر بن أنس بل قال: عن قتادة عن بشير بن لهيك. ورواه محمد بن كثير العبدي عن همام عن قتادة مثل رواية روح عن هشام
345