الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
من قوله كان ظنا غالبا على أن من ضبطه هكذا أتقن ضبطا (1).
وقال مقبل الوادعي في التعليق على "التتبع " ص 296 بعد أن ذكر كلام الحافظ وبعض كلام السخاوي السابقين فكلام الحافظ في "المقدمة" والسخاوي في "فتح المغيث" يفيدان ترجيح رواية نافع على سالم والله أعلم.
-رضي
(44) حديث عمرو بن يحيى المازني عن سعيد بن يسار عن ابن عمـ عنهما قال: "رأيت رسول الله الله يصلي على حمار وهو موجه إلى
الله
خيبر" رواه مسلم برقم 35 (700).
قال الدارقطني في "التتبع" ص 299: " وأخرج مسلم حديث عمرو بن يحيى
عن أبي الحباب عن ابن عمر: "صلى على حمار".
وخالفه أبو بكر ابن عمر عن أبي الحباب فقال: على البعير، وكذلك قال جابر وغيره عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم، وأخرجهما مسلم ولم يخرج البخاري حديث عمرو بن يحيى، وأخرج الآخر ومن روى أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم - صلى على حمار فهو وهم والصواب من فعل أنس والله أعلم".
وقال النووي جه ص 178 بعد قوله: "يصلي على حمار": قال الدارقطني
وغيره: هذا غلط من عمرو بن يحيى المازني قالوا وإنما المعروف في صلاة النبـ على راحلته أو على البعير والصواب أن الصلاة على الحمار من فعل أنس كما ذكره مسلم بعد هذا، ولهذا لم يذكر البخاري حديث عمرو، هذا كلام الدارقطني
(1)
وقع في هذا النص خطآن مطبعيان فصححناهما فلينتبه لذلك.
355