الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

-رحمه

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وقال مقبل في التعليق على "التتبع" (ص 309): (تتمة) ذكر الدارقطني

الله -

في "سننه" نه ج 1 ص 253) زيادة من الرواة الذين رووا عن الزهري، وقالوا فيه إلى العوالي ولم يقولوا إلى قباء: معقل بن عبيد وعبيد الله بن زياد

الرصافي والزبيدي ثم قال: وغيرهم. اهـ المراد.

منه

الله

قال: فتحصل من هذا أن الإمام مالكاً - رحمه الله- واهم في قوله: إلى قباء.

إذ قد رواه الجماعة إلى العوالي، ولكن هذا الوهم لا يضر أصل الحديث إذ هو ثابت

إلى العوالي (1) والله أعلم.

(46) حديث أبي الزبير عن جابر … ومهل أهل العراق من

عرق. رواه مسلم برقم 18 (1183).

ذات

قال الدارقطني في "التتبع" (ص 370): وفي حديث ابن عمر لم يكن عراق يومئذ و لم يخرج البخاري لأبي الزبير شيئاً وبقي على مسلم من تراجم أبي الزبير حديث كثير. ومن حديث الأعمش عن أبي سفيان أيضاً).

وأورده ص 321 - 322 وقال بعد أن ذكره: وفي هذا نظر أيضاً. اهـ

واهد

وقال مقبل في التعليق عليه ص 321: " … وأما كون الحديث له شـ فهذا لا يخفى على الحافظ الدارقطني. وهو إنما ينتقد في "التتبع" ما جاء في "الصحيحين" وإني ذاكر بعون الله ما يصلح للاستشهاد. اهـ ثم ذكر بعض

(1)

غاية ما نريد إثباته في هذا الكتاب هو نسبة جماعة. من العلماء الوهم إلى قوله "إلى قباء" وهو موجود في "الصحيح" بغض النظر عن صواب ذلك أو عدمه، ولم نرد القدح في أصل الحديث فافهم. والله تعالى أعلم.

359