الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثاً. اهـ

وقال النسائي ج 8 (ص 128): وحديث سليمان التيمي وجعفر بن إياس أشبه بالصواب من حديث مصعب بن شيبة - يعني. هذا الحديث ومصعب

الحديث. اهـ

منك

وقال ابن القطان في بيان" الوهم والإيهام ج 5 ص 507: وكذلك مصعب

ابن شيبة في حديث "عشر من الفطرة" وهو ضعيف سالمه –يعني عبدالحق- لما كلن

حديثه عند مسلم. اهـ المراد من

منه

وقال ابن عبد الهادي في "المحرر" رقم:32 له علة مؤثرة اهـ. وقد استنكره

أيضاً ابن منده والعقيلي.

وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص" ج 1 ص 77) بعـ د أن عزاه إلى

مسلم وصححه ابن السكن وهو معلول. اهـ

وقال مقبل في تعليقه على "التتبع" (ص 340) بعد أن ذكر كلام النسائي والحافظ ابن حجر فالظاهر هو ترجيح رواية جعفر بن إياس وسليمان التيم لرجحانهما عليه في الوصف والعدد، والله أعلم.

:

وقال الزيلعي في "نصب الراية ج 1 ص 76 ط: مؤسسة الريان بعد أن ذكره: وهذا الحديث وإن كان مسلم أخرجه في "صحيحه" ففيه علتان: ذكرها

الشيخ تقي الدين في "الإمام" وعزاهما لابن منده:

إحداهما: الكلام في مصعب بن شيبة، قال النسائي في "سننه": منكر

361