الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
الأخرى. وقد وقع ذلك في حديث عمار بن ياسر، ولكنه ضعيف كما تقدم تحقيقه. وقد سلك الحافظ هذا المسلك وهو يرد على الحافظ شرف الدين الدمياطي؛ لأنه صحح حديث: "ماء زمزم لما شرب له من طريق سويد بن سعيد عن ابن أبي الموال
عن ابن المنكدر عن جابر. ثم قال: أما الاحتمال الذي أبداه الحافظ -رحمه الله - في آخر بحثه، فلا يخفى ضعفه وتكلفه. وما فهمه النسائي هو المتبادر عند أهل الفن، وإلا فيمكننا في كل إرسال أو إعضال أن نقول: لعل الراوي سمع السند
فحذفه اختصارا! ولا يخفى فساده. اهـ المراد منه.
(48) حديث عائشة الله -رضي
موصولا
عنها قالت: "كان رسول الله الله
يقبل الهدية ويثيب عليها". رواه البخاري برقم (2585).
قال الدارقطني في "التتبع" (ص 343): ورواه وكيع ومحاضر و لم يذكرا عن
عائشة. اهـ
(1) "
وقال مقبل: قال الحافظ في "الفتح" بعد قوله: " لم يذكر وكيع ومحاضر
عن هشام عن أبيه عن عائشة: فيه إشارة إلى أن عيسى بن يونس تفرد بوصله عن هشام، وقد قال الترمذي والبزار: لا نعرفه موصولاً إلا من حديث عيسى بن يونس، وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: تفرد بوصله عيسى بن يونس وهو عند الناس مرسل ورواية وكيع وصلها ابن أبي شيبة عنه بلفظ: ويثيب ما هو خير منها.
(1)
(2)
(2)
ورواية محاضر لم أقف عليها بعد. اهـ وقال في "مقدمة الفتح" (1) بعد ذكره
ج 5 ص 63 ط: دار الكتب العلمية.
ص 518 ط: دار الكتب العلمية.
365