الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
في الكتاب "الصحيح". نعم الجمهور على أن السياق المذكور مرسل وقد صـ بذلك الدارقطني وأبو مسعود وأبو نعيم والحميدي. اهـ
وقال الحافظ أيضاً في "هدي" "الساري" (ص 533) بعد أن ذكر كلام الدارقطني: قلت: هو محمول عند البخاري على أن عروة حمله عن عائشة كما تقدم نظيره ..
وقال في "فتح الباري" ج 9 ص 154: وقال مغلطاي: في صحة هذا الحديث نظر لأن الخلة لأبي بكر إنما كانت بالمدينة، وخطبة عائشة كانت بمكة فكيف يلتئم
قوله "إنما أنا أخوك" وأيضاً فالنبي الله ما باشر الخطبة بنفسه اهـ المراد منه.
عن
عن
عن
وقال مقبل في تعليقاته على "التتبع" للدار قطني ص 345: يحتمل أن يكون عروة حمله أمه أسماء أو خالته عائشة أو غيرهما من الصحابة ويحتمل أنه سمعه من تابعي فلذلك أنا أرجح ما قاله الدارقطني وأبو مسعود وأبو نعيم والحميدي من أن الصحيح إرساله والله أعلم اهـ. وقد قدمنا لك في الكلام على الحديث السابق أن المرسل من
قسم الضعيف عند جمهور المحدثين وطائفة من الفقهاء والأصولين والله تعالى أعلم.
(50) حديث عكرمة أن رفاعة طلق امرأته فتزوجها عبدالرحمن بن
الزبير القرظي، قالت عائشة: وعليها حمار أخضر، فشكت إليها وأرتا خضرة بجلدها، فلما جاء رسول الله الا الله والنساء ينصر بعضهن بعضاً قالت عائشة: ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها أشد خضرة من ثوبها. قالت: وسمع أنها قد أتت رسول الله الله فجاء ومعه ابنان له من غيرها قالت والله مالي إليه من ذنب إلا أن ما معه ليس بأغنى عني من هذه وأخذت هدبة من ثوبها فقال كذبت والله يا رسول الله، لأنفضها نفض الأديم، لكنها ناشز تريد رفاعة فقال رسول الله: فإن كان ذلك لم تحلي له، أو لم تصلحي له حتى يذوق من عسيلتك. قال: وأبصر معه ابنين
إني
368