الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
له، فقال: بنوك هؤلاء؟ قال: نعم قال: هذا الذي تزعمين ما تزعمين، فوالله لهم
أشبه به من الغراب بالغراب. رواه البخاري برقم (5825).
قال الدارقطني في "التتبع" (ص 352): وأخرج البخاري حديث الثقف عن أيوب عن عكرمة قصة أم رفاعة وفيه ذكر عائشة ولكنه مرسل وكذلك رواه
حماد ابن زيد عن أيوب.
وقال الحافظ في "هدي الساري" (ص 536) بعد أن ذكر كلام الدارقطني: قلت: سياقه يقتضي أنه من رواية عكرمة عن عائشة، فإن لفظه عن عكرمة أن رفاعة طلق امرأته فتزوجها عبدالرحمن بن الزبير القرظي، قالت عائشة: وعليها خمار أخضر فذكره، فهذا ظاهر في ذلك إلا أن أكثر السياق صورته الإرسال وإنما قصد البخاري منه ذكر الثياب الخضر لأنه أورده في باب الثياب الخضر، وأما أصل قصة رفاعة وامرأته فمخرجة عنده في النكاح في مكانها من طريق الزهري عن عروة عن عائشة، والله أعلم. اهـ المراد منه
وقال مقبل في تعليقه على "التتبع " (ص 353): وأقول: الحديث مرسل كما يقول الدارقطني، وعكرمة لم يقل: قالت لي عائشة فيحتمل أنها قالت له ويحتمل أنه بلغه عنها، والله أعلم. اهـ
(51) حديث أنس أن النبي " نهى عن بيع ثمر النخل حتى تزه فقيل له: وما تزهى؟ قال: تحمر وتصفر أرأيتك إن منع الله الثمرة بم تستحل مال
أخيك" رواه البخاري برقم (2198) ومسلم برقم 15 (1555) واللفظ له.
369