الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٧

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

ط: دار الهجرة: روى مالك بن أنس هذا الحديث عن حميد عن أنس فرفعه وفيه هذه الألفاظ - إلى النبي وهم في ذلك لأن قوله: " أفرأيت إن منع الله الثمرة" إلى آخر المتن كلام أنس بين ذلك يزيد بن هارون وعبد العزيز بن محمد الدراوردي وأبو خالد الأحمر وإسماعيل بن جعفر كلهم في روايتهم هذا الحديث عن حميد وفصلوا كلام أنس من الكلام النبي ا ا، ورواه محمد بن عبد الله الأنصاري وعبدالله بن المبارك وهشيم بن بشير وعبيدة بن حميد أربعتهم عن حميد

فاقتصروا على المرفوع حسب دون كلام أنس. اهـ المراد منه

وقال ابن الجوزي في "كشف المشكل" ج 3 ص 256 - 257: وقول "أرأيت إن منع الله الثمرة، بم تستحل مال أخيك؟ ". ظاهره أنه من كلام رسول الله الله كذلك رواه مالك، وخالفه الأكثرون فجعلوه من كلام أنس أنبأنا عبدالوهاب الحافظ، قال: أخبرنا جعفر بن أحمد قال: أنبأنا أحمد بن علي ابن ثابت قال: روى مالك بن أنس هذا الحديث عن حميد عن أنس فرفعه وفيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرأيت إذا منع الله الثمرة فبم يأخذ أحدكم مال أخيه؟ " وهكذا رواه عن مالك أصحابه لم يختلفوا فيه ووهم مالك في هذا لأن قوله: "أفرأيت إن منع الله الثمرة … " إلى آخر المتن كلام أنس، وقد بين ذلك يزيد ابن هارون وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي وأبو خالد الأحمر وإسماعيل بن جعفر، كلهم في روايتهم هذا الحديث عن حميد وفصلوا كلام أنس من كلام

النبي.

371