الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

التي رواها أبو الزبير عن جابر ثم قال: كل هذه من كتاب مسلم من رواية أبي

الزبير عن جابر مما لم يذكر فيه سماعه ولا هو من رواية الليث عنه

(1)

اه

ثم قال ص 305 بعد أن ذكر أحاديث النحو الأول كل هذه الأحاديث أبرز عند ذكره يعني عبد الحق إياها أبا الزبير فتبين بذلك أنها من روايته، وكلها مما لم يذكر فيه سماعه ولا هو من رواية الليث عنه وهو فيها غير مخطئ فإنه بإبرازه إياه قد أحال على ما شرح من أمره في الأحاديث المتقدمة، فهذا أحد النحوين. اهـ

وقال الألباني في تعليقه على "مختصر صحـ مسلم" ص 201 ط: دار هذا الحديث من رواية أبي الزبير عن جابر

المعارف: هو يعني.

معنعنا

الأحاديث التي قال الذهبي فيها وفي صحيح مسلم" عدة أحاديث مما لم يود فيها أبو الزبير السماع عن جابر ولا هي من طريق الليث عنه

شيء. اهـ

القل، ففي

(54) حديث جابر قال: دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله فوجد الناس جلوساً ببابه لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأبي بكر فدخل ثم أقبل فاستأذن فأذن له فوجد النبي الله جالساً حوله نساؤه واجماً ساكتاً، قال: فقال: عمر لأقولن شيئاً أضحك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله لو رأيت بنت خارجة سألتني

(1) قلت: قد صرح أبو الزبير بالسماع من جابر في بعض الروايات التي ذكرها الحافظ ابن القطن في نسخ مسلم المتداولة في عصرنا، ولا أدري هل تختلف نسخته عن نسخنا هذه أو أنه لم يطلع علـ المواضع التي صرح فيها بالسماع و لم أذكر في هذا الكتاب شيئاً من تلك الروايات التي صرح فيها بالسماع عند مسلم حسب علمي، وإن كان يصح الاستشهاد بها على ما ضعفه ابن القطان من الأحاديث التي رواها مسلم في "صحيحه" بغض النظر عن صوابه وخطئه في ذلك، والله تعالى أعلم.

378