الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها، فضحك رسول الله الله وقال: "من حولي كما ترى يسألني النفقة" فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها، فقام عمر إلى حفصة يجاً عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله الله ما ليس عنده، فقلن: والله لا نسأل رسول الله شيئاً أبداً ليس عنده، ثم اعتزلهن شهراً أو تسعاً وعشرين ثم نزلت عليه هذه الآية: (يأيها النبي قل لأزواجك) حتى بلغ (للمحسنت منكن أجراً عظيماً). قال فبدأ بعائشة فقال: "يا عائشة إني أريد أن أعرض عليك أمراً أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك" قالت وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية قالت: أفيك يا رسول الله أستشير أبوي؟ بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت قال: "لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها إن الله لم يبعثني معننا ولا متعنتا، ولكن بعثني معلماً ميسراً ". رواه مسلم
برقم 29 (1478).
ضعفه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ج 4 ص 294 بتدليس أبي الزبير
كما تقدم بيان ذلك في الحديث الذي قبله.
(55) حديث جابر بن عبد الله
قال: حصن
-رضي
الله عنهما - أن الطفيل بن
عمرو الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصين ومنعة، كان لدوس في الجاهلية فأبى ذلك النبي الله للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي الله إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة، فمرض فجزع فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه فش يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمرو في منامه فرآه وهيئته حسنة، ورآه مغطياً يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه فقال: مالي
خبت
379