الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٦

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

أراك مغطياً يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله: "اللهم وليديه فاغفر". رواه مسلم

(184) 116

ذكره الحافظ ابن القطان في بيان الوهم والإيهام" ج 4 ص 298 وأعله بالعلة السابقة وهي تدليس أبي الزبير.

"1

وقال الألباني في تعليقه على مختصر صحيح مسلم" ص 35، ط: المعارف الحديث من رواية أبي الزبير عن جابر، وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه وقد تقرر عند أهل المعرفة بهذا العلم الشريف ترك الاحتجاج بحديثه المعنعن إلا ما كان من رواية الليث بن سعد عنه فإنه لم يأخذ عنه إلا ما ذكر له السماع فيه ولهذا قال الذهبي في ترجمته من "الميزان": وفي صحيح مسلم أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع عن جابر ولا هي من طريق الليث عنه ففي القلب منها شيء. قلت والقائل الألباني: وهذا الحديث مما أعله عبدالحق الإشبيلي وابن القطان بعنعنة أبي الزبير فماذا يقول الجائر المعتدي؟ انظر المقدمة (ص 17). اهـ

(56) حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله "لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن عليكم فتذبحوا جذعة يعسر من الضأن" رواه مسلم

برقم 13 (1963).

هذا الحديث ضعفه ابن القطان في بيان" الوه والإيهام" ج 4 ص 301

بتدليس أبي الزبير، و قال عنه ابن حزم في "المحلى" ج 6 (ص 20) ط دار الكتب العلمية: هذا حجة على الحاضرين من المخالفين لأنهم يجيزون الجذع من الضأن

مع

380