الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
و أبي يعلى الموصلي في "مسنده (ق (2/ 125) كلهم من طريق زهير قال: حدثنا أبو
الزبير عن جابر مرفوعاً بلفظ: " … إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة
والباقي مثله سواء …
من
إلى أن قال (ص 359) ومدار الطريقين على أبي الزبير، وهو
الضأن".
بالتحديث
معروف بذلك خاصة عن أبي الزبير (1) فيتقى حديثه عنه ما لم يصرح بـ وكان معنعناً، كما فعل في هذا الحديث في جميع المصادر المخرجة له، وقد كنت اغتررت برهة من الزمن بهذا الحديث متوهماً صحته، لإخراج مسلم إياه في "صحيحه"، ثم تنبهت لعلته هذه، فنبهت عليها في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" ج 1 ص 91) طبع المكتب الإسلامي في دمشق اهـ. وأورده أيضاً في "ضعيف سنن أبي داود" (ص 273) ط المكتب الإسلامي وقال عنه: "ضعيف"، و"ضعيف سن النسائي" (ص 179) ط المكتب الإسلامي" و"ضعيف سنن ابن ماجه" (ص 252) ط:
مكتبة المعارف.
وقال في تعليقه على "مختصر صحيح مسلم: (ص 334) ط المعارف: هذا الحديث مما رواه أبو الزبير عن جابر معنعناً و به أعله عبدالحق وابن القطان وقد صح جواز التضحية بالجذعة في غير ما حديث فراجع ذلك في الأحاديث الضعيفة رقم
(65) والحديث الآتي (1255).اهـ
(57) حديث عائشة. الله -رضي
عنها قالت: "كان رس ول الله هلال
يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء وهي التي يدعو الناس العتمة- إلى
(1)
كذا في الإرواء، والصواب عن جابر.
382