الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
2 - قال الشيخ العلامة أبو محمد عبدالله محمد ابن بركة في كتاب بن "التقييد" في معرض ذكره لمصادر التشريع: " إن سأل سائل فقال: الحق من كم وجه يعرف؟ قيل له: من كتاب الله تبارك وتعالى وسنة الرسول عليه السلام- … فإن قال: فما الدليل على أن السنة يعرف الحق من قبلها؟ قيل له: لقول الله -تبارك وتعالى" ثم ذكر بعض الآيات القرآنية الدالة على ذلك.
وقال: "لا حظ للنظر مع الإجماع والنص" ويريد بالنص الكتاب والسنة.
3 - قال الشيخ سلمة بن مسلم العوتي في كتاب "الضياء" ج 3 ص 11: والسنة علمت بكتاب الله وبه وجب اتباعها … إلى أن قال: مسألة: الحجة كتاب الله تعالى وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
"1
4 - قال الشيخ العلامة أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني -ر- الله تعالى- في "العدل والإنصاف" ج 1 ص 142: "واعلم أن الأخبار قد وردت عن رسول الله له من عشرة أوجه فخمسة منها صحاح وخمسة ضعاف ساقطة،
ص 143:
والصحيح الخبر المتواتر ثم أخبار الآحاد وهي الأخبار المسندة … إلى أن قال فالمتواتر من الأخبار يجب العمل به والعلم والمسند يوجب العمل ولا يجب به العلم".
وقال - رحمه الله تعالى- عندما تشرف بزيارة ضريح رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-:" لا تقليد إلا لصاحب هذا القبر، وأما الصحابة فهم أولى بالاتباع لعهدهم برسول الله، وأما التابعون فهم رج رجال ونحن رجال ".
10
-5 - قال الشيخ الإمام العلامة أبو نبهان -رحمه الله تعالى- في كلام له مخطوط: " … وإياك أن تلتفت إلى من قال بل إلى ما قال أي إلى قوله وما احتج به عليه.