الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١-7
الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
قال الشيخ سالم بن سعيد الصائغي -رحمه الله تعالى- في "أرجوزته"
كما في "قاموس الشريعة" ج 1 ص 257:
وقال لي خلاصة الإخوان:
ماذا أصول الدين والإيمان
قلت له: ما نصه الكتـ
وسنة نبين
الأواب
إلخ
- قال الشيخ جميل بن خميس السعدي في "قاموس الشريعة" ج 1 ص 218: "مسألة: فما وجد في الأصول الثلاثة وهي الكتاب والسنة والإجماع فهو أصل … ثم ذكر الأدلة على حجية السنة ثم قال: فوجب اتباع السنة بكتاب الله تعالى".
خص
وقال ص 253: "والصحيح أن السنة والإجماع يثبتان بأخبار الآحاد إلا ما الله تعالى به القرآن الكريم، حيث جمع عليه القلوب واستغنى عن الأحاد".
ويريد بالسنة التي تثبت بالآحاد السنة الموجبة للعمل دون العلم كما بين ذلك في موضع آخر حيث قال ج 5 ص 402: "فأما الخبر المروي في هذا الباب فخبر ضعيف الإسناد لا يوجب العمل فضلاً عن العلم، وأخبار الآحاد لا تقبل في باب العلم".
خلفان الخليلي
ه الله
8 - قال الشيخ الإمام العلامة المحقق سعيد بن تعالى- في "تمهيد قواعد الإيمان" ج 3 ص 386: "ومن العجب أن أنص لك عن رسول الله وأنت تعارضني بعلماء بيضة الإسلام بغير دليل ولا واضح سبيل، أليس هذا في العيان نوعا من الهذيان؟ ".
وقال أيضا ص 344: "واعتذاره يعني السيد مهنا - تارة بحسن الظن:
35