الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وأخرى بعدم النكير منهم كأنه ليس بشيء بينهم وإلا لساغ الاحتجاج بمثله لكل

من خالف السنة وهو باطل".اهـ المراد منه

وقال أيضا ج 2 ص 174: "واعلم أن أصول الدين ثلاثة بلا خلاف: كتاب

وسنة وإجماع … ".

9 - قال الإمام العلامة قطب الأئمة رحمه الله - في "الشامل" ج 1 ص 15: "ومن بلغه حديث فلا يجوز له العمل برأي إلا في تفسير ذلك الحديث أو

تأويله".اهـ

وقال.

رحمه الله - في "كشف الكرب" ج 1 ص 81 بعد كلام: "بل لا يجوز أي الاجتهاد – إلا إن مارس كتب الحديث وأحاط بالحديث فهما وعلماً إلا

شد. اهـ المراد منه

10 - قال الشيخ الإمام العلامة المحقق نور الدين السالمي

حسبك أن تتبع المختارا وإن يقولوا خالف الآثارا

وقال:

نقدم الحديث مهما جاء

على قياسنا ولا مراء

وقال:

ولا تناظر بكتاب الله

معناه لا تجعل له نظـ

ولا كلام المصطفى الأواه ولو يكون عالما خبيرا

36