الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

قال أحمد كما في "الفتح" ج 11 (ص 219) وغيره: منكر.

(80) حديث عائشة -رضي الله عنها - عن جدامة بنت وهب أخت عكاشة قالت: حضرت رسول الله الله في أناس وهو يقول: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر أولادهم ذلك شيئا. ثم سألوه عن العزل فقال رسول الله: ذلك الوأد الخفي. رواه مسلم برقم 141 (1442).

قال الحافظ في "الفتح" ج 9 ص 385 ط دار الكتب العلمية: ومنهم من ضعف حديث جدامة بأنه معارض بما هو أكثر طرقا منه، وكيف يصرح بتكذيب اليهود في ذلك ثم يثبته؟ اهـ. ونحوه للشوكاني في "نيل الأوطار" ج 6 ص 208 - 209 ط: دار الكتب العلمية.

(81) حديث أبي هريرة أن رسول الله الله قال: لم يكذب إبراهيم النبي العالي قط إلا ثلاث كذبات، ثنتين في ذات الله قوله: إني سقيم، وقوله: بل فعله كبيرهم هذا وواحدة في شأن سارة، فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة وكانت أحسن الناس إلخ الحدي ث رواه البخاري برقم (3357) ومسلم برقم 154 (2371) واللفظ له.

قال الفخر الرازي في تفسيره المسمى "مفاتيح الغيب" 148/ 26 ط 2: دار الكتب العلمية (طهران)، في بيان وجه نسبة الكذب إلى إبراهيم: واعلم أن العلماء قد ذكروا في الجواب عنها وجوها كثيرة … السابع: … قلت لبعضهم: هذا الحديث لا ينبغي أن يقبل لأن نسبة الكذب إلى إبراهيم لا تجوز، فقال ذلك الرجل: