الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
عافاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا فأمر بها فدفنت". رواه البخاري برقم (5763) ومسلم برقم 43 (2189) واللفظ له.
قال الحاكم في "المدخل إلى كتاب "الإكليل ص 34 ط المكتبة التجارية: هذا الحديث مخرج في "الصحيح" وهو شاذ بمرة. اهـ وقد ضعف هذا الحديث أيضل الأستاذ محمد عبده والسيد محمد رشيد رضا وسيد قطب في "ظلال القرآن" في تفسير سورة الفلق.
وقد وقع في رواية البخاري: أفلا أخرجته، وعند مسلم "أفلا أحرقته". قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 288/ 10، ط: دار الكتب العلمية: "وقع في روايق أبي أسامة مخالفة في لفظة أخرى فرواية البخاري عن عبيد بن إسماعيل عنه " أفلا أخرجته" وهكذا أخرجه أحمد عن أبي أسامة، ووقع عند مسلم عن أبي كريب عن
"
أبي أسامة " أفلا أحرقته بحاء مهملة، وقاف، وقال النووي: كلا الروايتين صحيح رقه قلت والقائل ابن حجر: لكن لم يقعا معا في
كأنها طلبت أنه يخرجه
ثم يحرة
رواية واحدة وإنما وقعت اللفظة مكان اللفظة وانفرد أبو كريب بالرواية التي بالمهملة
والقاف فالجاري على القواعد أن روايته شاذة". اهـ
(83) حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك: "أحق ما بلغني عنك، قال: وما بلغك عني؟ قال: بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان قال: نعم، فشهد أربع شهادات ثم أمر به فرجم" رواه مسلم برقم
402
(19) 1693