الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣وقال:
الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
ونأخذ الحق متى نراه والباطل المردود عندنا ولو
فلا احترام عندنا لرجل
المصطف
وقال:
يعتبر الأوصافا
لا نقبل الخ لاف فيما وردا
وقال:
وربما أخالف المشهـ
لأنني أقفو الدليل فاعلم
ـورا
فالعلماء استخرجوا ما استخرجوا فهم رجال وسواهم رجل ورد الكل هو الدليل
لو كان مبغض لنا أتاه
أتى به الخل الذي له اصطفوا قد خالف الحق ولو كان عليّ (1)
ونحن نحكي بعده خلافا فيه عن المختار حكم أسندا
وأذكرن ما لم يكن مذكورا لم أعتمد على مقال العلم من الدليل وعليه عرجوا والحق ممن جاء حتماً يقبل يقصده من م التحصيل
وقال:
والأصل للفقه كتاب الباري
سنة المختار
(1) أي عليّ المنزلة ودلالة هذه الأبيات على ما احتججنا به واضحة جلية حيث إن الشيخ -ر- الله تعالى- اعتبر أن العبرة بموافقة ذلك القائل للحق بغض النظر عن ا الطائفة التي ينتس إليها ولا يعرف ذلك إلا بقوة دليله من الكتاب والسنة.
37