الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

العلمية: "وأعل ابن جرير الطبري الحديث، بالاضطراب، فإنه روي عن ابن الزبير عن أبيه وعنه عن عائشة، وعنه عن النبي اللهم بلا واسطة وجمع ابن حبان بينهما بإمكان أن يكون ابن الزبير سمعه من كل منهم، قال الحافظ في التلخيص: وفي ذلك الجمع بعد على طريقة أهل الحديث".اهـ

وقال عنه الشيخ ظفر أحمد العثماني في كتاب "أحكام القرآن" ج 2 ص 206 بعد أن ذكره: "وأعله الطبري بالاضطراب … إلخ". وأقره على ذلك.

(87) حديث الأوزاعي قال: سمعت يحيى يقول: سألت أبا سلمة أي القرآن أنزل قبل؟ قال: يأيها المدثر. فقلت أو اقرأ؟ فقال: سألت جابر بن عبدالله: أي القرآن أنزل قبل؟ قال: يأيها المدثر. فقلت أو اقرأ؟ قال جابر أحدثكم ما حدثنا رسول الله ل. قال: "جاورت بحراء شهراً فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي، فنوديت، فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي، فلم أر أحداً، ثم نوديت فنظرت فلم أر أحداً، ثم نوديت فرفعت رأسي، فإذا هو على العرش في الهواء (يعني جبريل ال) فأخذتني رجفة شديدة فأتيت خديجة فقلت: دثروني، فدثروني فصبوا علي ماء فأنزل الله -عز وجل- يأيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر) (سورة المدثر الآيات 1 - 4) رواه مسلم برقم

(257) 161

قال ابن القيم في "زاد المعاد ج 1 ص 43 ط: دار الفكر: وقال جابر: أول مد

أنزل عليه: {يأيها المدثر والصحيح قول عائشة لوجوه … إلخ.

وقال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم" ج 2 ص 207 - 208)،

419