الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

ط: الأولى، دار الكتب العلمية: قوله: " إن أول ما أنزل قوله تعالى: {يأيها المدثر " ضعيف بل باطل والصواب أن أول ما أنزل على الإطلاق اقرأ باسم

ربك، كما صرح به في حديث عائشة رضي الله عنها - وأما يأيها المدثر فكان نزولها بعد فترة الوحي، كما صرح به في رواية الزهري عن أبي سلمة عن جابر، والدلالة صريحة فيه في مواضع منها قوله وهو يحدث عن فترة الوحي إلى أن قال فأنزل الله تعالى يأيها المدثر ومنها قوله " فإذا الملك الذي جاءني بحراء" ثم قال فأنزل الله تعالى يسأيها المدثر ومنه قوله: ثم تتابع الوحي يعني بعد فترته فالصواب أن أول ما نزل اقرأ وأن أول ما نزل بعد فترة الوحي يأيها المدثر وأما قول من قال من المفسرين أول ما نزل الفاتحة فبطلانه أظهر من أن يذكر والله أعلم. اهـ

(88) حديث عائشة قالت: "كان النبي الله يذكر الله على كل أحيانه". رواه مسلم برقم 117 (373).

قال ابن أبي حاتم في "العلل" ج 1 ص 51: سألت أبا زرعة عن حديث خالد ابن سلمة عن البهي عن عروة عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه. فقال ليس بذاك هو حديث لا يروى إلا من هذا الوجه، فذكرت قول أبي زرعة لأبي، فقال: الذي أرى أن يذكر الله على كل حال على الكنيف وغيره على

هذا الحديث. اهـ

) 89) حديث أبي هريرة قال: أمر رسول الله بالصدقة فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد وعباس بن عبد المطلب فقال النبي: ما ينقم ابن جميل

420