الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

أقضيه إلا في شعبان للشغل برسول الله الله فإن قوله "للشغل .. " إلى آخره من كلام

يحيى بن سعيد.

كذلك رواه عبدالرزاق في مصنفه عن ابن جريج عن يحيى بن سعيد وقال في آخره: فظننت أن ذلك لمكانها من النبي .. يحيى بن سعيد يقوله". ورواه عبدالرزاق عن الثوري بدون الزيادة التي في آخره وكذا هو في مسلم من رواية ابن عيينة وعبدالوهاب الثقفي.

وقال في "فتح الباري" ج 4 ص 239: ووقع في رواية مسلم المذكورة مدرجا لم يقل فيه قال يحيى فصار كأنه من كلام عائشة أو من روى عنها … إلى أن قلل: وأخرجه مسلم من طريق سليمان بن بلال عن يحيى مدرجا أيضا ولفظه: "وذلك لمكان رسول الله.

(94) حديث أبي هريرة مرفوعا إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه ثم

ليغسله سبع مرات". رواه مسلم برقم 89 (279).

قال الشيخ أحمد الغماري في "الهداية في تخريج أحاديث البداية" ج 1 ص 276 - 278، ط 1: عالم الكتب: مسلم (1) والنسائي وابن الجارود والدارقطني والبيهقي كلهم من رواية علي بن مسهر، عن مسهر عن الأعمش عن أبي رزين وأبي صالح عن أبي هريرة عن النبي له به هكذا بزيادة: "فليرقه".

قال النسائي في "السنن الصغرى ج 1 ص 53: "لا أعلم أحدا تابع علي بن

(1) أي رواه مسلم والنسائي … إلخ.

428