الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

مسهر على قوله: "فليرقه". وكذا قال ابن عبد البر: (لم يذكرها الحفاظ من أصحاب

الأعمش، كأبي معاوية وشعبة".

وقال ابن منده: "لا تعرف عن النبي له بوجه من الوجوه، إلا عن علي بن

مسهر". ولهذا قال حمزة الكناني: (إنها غير محفوظة).

وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص" ج 1 (ص 59) ط الأولى مكتبة نزار مصطفى الباز: وجزم النسائي وابن منده وغير واحد بتفرد علي بن مسهر بزيادة

"فليرقه". اهـ

وقال ابن عبدالبر في "التمهيد" كما في "فتح المالك"، ج 1 ص 374) ط الأولى دار الكتب العلمية: "أما هذا اللفظ في حديث الأعمش: "فليرقه" فلم يذكره أصحاب الأعمش الثقات الحفاظ مثل شعبة وغيره.

وقال محمد المختار الشنقيطي في شرحه لسنن النسائي" ج 2 ص 6،

ط 1410،1 هـ (مطبعة المدني-القاهرة بعد أن ذكر قول النسائي وابن عبدالب وحمزة الكناني، وابن منده في زيادة "فليرقه" قلت: وقد تقدمت الإشارة إلى الرواية الموقوفة عن أبي هريرة في غسل الإناء ثلاثا، فتبين بذلك أن الرواية المرفوعة في الأمر

صح

بالإراقة وإن سندها شاذة لانفراد ابن مسهر بها وإن كانت زيادة الثقة مقبولة على شرطها لكن علتها الشذوذ عند من لم يقبلها وسيأتي ذلك إن شاء الله. اهـ

11

وقد أعل بعضهم هذا الحديث من جهة أخرى فقد قال العراقي في "طرح التشريب 129/ 2 ط: مؤسسة التاريخ العربي: وقد ضعف بعض مصنفي الحنفية الرواية التي ذكر فيها التراب بهذا الاضطراب من كونها أولاهن أو أخراهن أو

429