الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
(96) حديث أنس بن مالك قال: "لمينا أن نسأل رسول الله عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمد أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك قلل صدق قال فمن خلق السماء؟ قال: الله، قال: فمن خلق الأرض؟، قال: الله قال: فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل؟ قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال الله أرسلك قال: نعم، قال: وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال: صدق قال فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا، قال: نعم، قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال: صدق، قال: فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قال وزعم رسولك أن علينا صوم شهر
م
رمضان في سنتنا، قال: صدق قال: فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا؟ قال: نعـ قال: وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا، قال: صدق، قال ثم ولى الرجل قال: والذي بعثك بالحق: لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن فقال النبي: "لئن صدق ليدخلن الجنة" اهـ رواه مسلم برقم 10 (12).
قال ابن تيمية في "الفتاوى" ج 7 ص 599 - 604: "والمقصود أن هذا يبين أن قدوم وفد عبد القيس كان قبل ذلك. وأما حديث ضمام" فرواه مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك: " نهينا أن نسأل رسول الله عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية، العاقل يسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمد! أتانا رسولك فزعم أنك تزعم أن الله أرسلك، قال: صدق، قال: فمن خلق السماء؟ قال الله قال فمن خلق الأرض؟ قال: الله، قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل؟ قال: الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض، ونصب الجبال الله أرسلك؟ قال: نعم، قال وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات
431