الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
ص 21 - 22 وحديث اسطورة الأوعال فقد أورده ابن عبدالوهاب في "كتاب
منهم
التوحيد" وصححه جماعة كما تجد ذلك في "تخريج أحاديث منتقدة في كتاب التوحيد" الذي قدم له ابن باز وضعفه جماعة منهم الألباني في "الضعيفة" والدوسري في "النهج السديد وصغير بن علي الشمري كما تجد ذلك في "ضعيف كتاب التوحيد" ص 57 - 58 وحديث: "استلقاء الله تعالى على العرش بعد أن خلق الخلق كما تجد ذلك في "ضعيفة "الألباني" و "مختصر العلو" له كما بينا ذلك في كتابنا "السيف الحاد" وحديث ابن عباس (1) -رضي الله عنهما - في تفسير قول الله تعالى: فلما ءاتهما صلحاً جعلا له شركاء فيما ءاتهما فتعلى الله عما يشركون أنه قال: "لما تغشاها آدم، حملت فأتاهما إبليس فقال: إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعاني أو لأجعلن له قرني ايل، فيخرج من بطنك فيشقه، ولأفعلن ولأفعلن يخوفهما - سمياه عبد الحارث، فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتاً، ثم حملت، فأتاهما، فقال مثل قوله فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتاً، ثم حملت، فأتاهما، فذكر لهما، فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى: جعلا له شركاء فيما ءاتهما فتعلى الله عما يشركون فقد أورده محمد بن عبدالوهاب في "كتاب التوحيد" وصححه حفيده سليمان بن عبد الله في "تيسير العزيز الحميد" وفريح بن صالح البهلال في "تخريج أحاديث منتق دة في كتاب
(1)
(Y)11
وقد رووه أيضاً موقوفاً من طريق سمرة بن جندب وأبي بن خلف قال فريح ص 116: "الثالث: أنه صح موقوفاً عن ثلاثة من أكابر الصحابة: ابن عباس وسمرة وأبي بن كعب كما سلف- ولا يعرف من الصحابة. ومثله لا يقال بالرأي فله حكم الرفع. وقال قبل ذلك: "الثاني: أن الخ بذلك صح مرفوعاً من حديث سمرة كما تقدم".
لهم
(2)
مخالف
وقد قال في معناه في "تيسير" العزيز الحميد" ص 565: "وإذا تأملت سياق الكلام من أوله إلى آخره مع ما فسره به السلف تبين قطعاً أن ذلك في آدم وحواء عليهما السلام؛ فإن فيه غير موضع يدلـ
446