الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

10) حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الشؤم في ثلاث: في

الفرس والمرأة والدار" رواه البخاري برقم (2859 و 5093) ومسلم برقم 115 (2225) واللفظ له (1).

قال الحافظ أبو زرعة العراقي في طرح التثريب" ج 8 ص 120 ط دار إحياء التراث العربي: اختلف الناس في هذا الحديث على أقوال: أحدها إنكاره وأنه عليه الصلاة والسلام إنما حكاه عن معتقد أهل الجاهلية رواه ابن عبد البر في "التمهيد" عنها- أنها أخبرت أن أبا هريرة الله يحدث بذلك عن النبي

عن

الله

عائشة -رضي فطارت شقة منها في السماء وشقة في الأرض ثم قالت كذب والذي أنزل الفرقان على أبي القاسم من حدث عنه بهذا، ولكن رسول الله كان يقول: كان أهل الجاهلية يقولون: الطيرة في المرأة والدار والدابة ثم قرأت عائشة ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتشب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير. اهـ المراد.

منه

وذكر نحو ذلك الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ج 6 ص 77.

وقال الألباني في "الصحيحة" ج 2 ص 443) ط مكتبة المعارف بعد كلام: ورواه غيره عن ابن عمر بلفظ " الشؤم في … " -يعني في ثلاث وهي الثلاث المذكورة في الحديث أعلاه كما يأتي برقم (1897) والراجح عندي رواية محمد الرواية التي فيها "إن كان الشؤم في شيء … إلخ " لأن لها شواهد

هذه

(1)

- يعني

ولفظ البخاري في الموضع الأول: "إنما الشؤم في ثلاثة: الفرس والمرأة والدار"، وفي الموضع الثاني:

"الشؤم في المرأة والدار والفرس".

466