الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٨

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

صحيحة، وقد تابعه عليها حمزة بن عبدالله بن عمر عند مسلم (34/ 7) والطحاوي

(381/ 2).اهـ

وذكره أيضا في "صحيحته" ج 4 ص 521 - 522) ط: المكتبة الإسلامية، وقال عنه: أخرجه البخاري (46/ 6 و 112/ 9) وفي الأدب المفرد (132) ومسلم (33/ 7 - 34) … ثم قال: (وقد جاء بزيادة في أوله بلفظ: "لا عدوى" فانظره، كما أنه جاء بلفظ مغاير معناه لهذا وهو: "إن كان الشؤم في" وقد مضى برقم (799). وفي لفظ آخر: إن يك" الشؤم في شيء … ". وهذا هو الصواب كما كنت ذكرت هناك، وزدته بيانا عند الحديث (993) وفيه الكلام على حديث "قاتل الله اليهود يقولون: إن الشؤم" فراجعه فإنه هام. وقد جاء حديث صريح في نفي الشوم. وإثبات اليمن في الثلاث المذكورة، وهو المناسب لعموم الأحاديث التي تنفي الطيرة فراجع الحديث المشار إليه فيما يأتي برقم (1930).

وقال (ص 565): " والحديث صريح في نفي الشؤم، فهو شاهد قوي للأحاديث التي جاءت بلفظ "إن كان الشؤم في شيء … " ونحوه خلافا للفظ الآخر: "الشؤم في ثلاث"، فهو بهذا اللفظ شاذ كما سبق بيانه تحت الحديث مرجوح

(393). اهـ

وذكر هذا الحديث أيضا في ضعيف سنن ابن ماجه" (ص 152) ط: مكتبة المعارف بلفظ الشؤم في ثلاث". وقال عنه: شاذ "الصحيحة" (799 و 1897):ق. (1) دون أم سلمة، وفي لفظ لهما" إن كان الشؤم في شيء ففي … " فذكر الثلاثة دون

السيف وهو المحفوظ.

(1)

يعني أن الحديث رواه الشيخان البخاري ومسلم.

467