الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨١

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

فأقول والقائل الألباني: إن الرد المذكور غير متجه بعد أن حققنا شذوذ رواية مسلم شذوذا لا يدع مجالا للشك فيه، ولو أن الحافظ -رحمه الله -

تيسر له تتبع طرق هذا الحديث وألفاظه لما قال ما ذكر. اهـ المراد منه

(109) أورد الألباني في صفة صلاته" (ص 92) ط الثانية ط: الجديدة مكتبة المعارف حديث: "وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا (مسلماً) وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين … ".

ثم قال معلقاً عليه: هكذا في أكثر الروايات، وفي بعضها "وأنا من المسلمين" والظاهر

أنه من تصرف بعض الرواة وقد جاء ما يدل على ذلك، فعلى المصلي أن

يقول "وأنا أول المسلمين" خلافاً لما

يزعم البعض ا

(1)

اهـ المراد منه

هذا ومن الجدير بالذكر أن لفظ "وأنا من المسلمين" مروي في "صحي

الإمام مسلم" برقم (201) (771).

(110) حديث عبيد بن البراء عن البراء قال: كنا إذا صلينا خلـ رسول الله الله أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه قال فسمعته يقول "رب قني عذابك يوم تبعث (أو تجمع) عبادك. رواه مسلم برقم 62 (709).

قال الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" ج 6 (ص 589 - 590):

(1) كلا بل يقول: وأنا من المسلمين حتى على تقدير عدم صحة رواية وأنا" من المسلمين"مثلا؛ لأن لفظ " وأنا أول المسلمين" خاص بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ولبيان ذلك موضع آخر.

470