الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٤بعثه
الله
الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
في أمة قبلي إلا كان له أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته من
ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم، خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل" رواه
برقم 80 (50).
قال الإمام أحمد كما في "شرح النووي لصحيح مسلم" ج 2 ص 28) وغيره: (هذا الحديث غير محفوظ)، قال: (وهذا الكلام لا يشبه كلام ابن
مسعود). اهـ
) 113) حديث ابن عباس رضي الله.
عنهم-
قال سمعت رسول الله
"إذا دبغ الإهاب فقد طهر" رواه مسلم برقم 105 (366).
قال ابن تيمية في "مجموع الفتاوى ج 18 ص 17 - 18 بعد أن ذكره بلفظ: "أيما إهاب دبغ فقد طهر": "فإن هذا انفرد به مسلم عن البخاري وقد ضعفه الإمام أحمد وغيره".
وقال الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" ج 6 (ص 742) ط: مكتبة المعارف 1416 هـ: "قال أحمد: "وليس" عندي في دباغ الميتة حديث صحيح، وحديث ابن عكيم هو أصحها". كذا قال - رحمه الله-، مع أنه قد ورد في الدباغ خمسة عشر حديثا ساقها الشوكاني في نيل الأوطار" (54/ 1) بعضها في "الصحيحين"، وهي مخرجة في "غاية المرام" (25 - 29).
473