الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٥الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
(114) حديث رفاعة بن رافع قال: جاء جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: من أفضل المسلمين أو كلمة نحوها. قال: وكذلك من شهد بدرا من (الملائكة رواه البخاري برقم (3992).
قال ابن أبي خيثمة في "التاريخ" (230) كما في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" للألباني ج 6 ص 68 ط مكتبة المعارف: سئل يحيى بن معين عن هذا
الحديث؟ فقال: ليس بشيء، باطل". اهـ المراد منه.
جاء
(115) حديث أبي سعيد الخدري قال:" بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس يهودي فقال: يا أبا القاسم ضرب وجهي رجل من أصحابك، فقال: "من؟ " قال: رجل من الأنصار، قال: ادعوه"، فقال: "أضربته؟ " قال: سمعته بالسوق يحلف: والذي اصطفى موسى على البشر قلت: أي خبيث على محمد صلى الله عليه وسلم فأخذتني غضبة ضربت وجهه فقال النبي: "لا تخيروا بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من: تنشق عنه الأرض فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أكان فيمن صعق أم حوسب بصعقة الأولى". رواه البخاري برقم (2412). والمراد (بصعقة الأولى): صعقة "الطور كما جاء ذلك في عدة مواضع من "صحيح البخاري" نفسه انظر حديث رقم (3398 و 4638 و 6917).
قال ابن القيم في كتاب الروح" (ص 34): فإن قيل فكيف تصنعون بقوله في الحديث: "إن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من تنشق عليه الأرض فأجد موسى باطشا بقائمة العرش"، قيل: لا ريب أن هذا اللفظ قد ورد هكذا، ومنه نشأ الإشكال، ولكنه دخل فيه على الراوي حديث في حديث فركب بين
474