الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٦

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

اللفظين فجاء هذا، والحديثان هكذا:

أحدهما: "أن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق".

ال

ترمذي

والثاني هكذا: أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة" ففي وغيره من حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله لها "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر قال الترمذي: "هذا حديث صحيح"، فدخل على الراوي هذا الحديث في الحديث الآخر وكان شيخنا أبو الحجاج (1) الحافظ يقول ذلك.

حسن

وقال ابن أبي العز الحشوي في "شرح الطحاوية" (ص 412 - 413) ط: المكتب الإسلامي: فان قيل كيف تصنعون بقوله في الحديث: "إن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من تنشق عنه الأرض فأجد موسى باطشا بقائمة العرش؟ قيل لا ريب أن هذا اللفظ قد ورد هكذا ومنه نشأ الإشكال، ولكنه دخل فيه على الراوي حديث في حديث فركب بين اللفظين فجاء هذان الحديثان هكذا: أحدهما: "أن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق كما تقدم، والثاني "أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة"، فدخل على الراوي هذا الحديث في الآخر، وممن نبه على هذا أبو الحجاج المزي وبعده الشيخ شمس الدين ابن القيم وشيخنا الشيخ عماد ابن كثير رحمهم الله -. اهـ

"

(116) حديث أبي هريرة قال: "استب" رجلان رجل من المسلمين

475

يعني المزي.

(1)