الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
المقدمات، مثل مقدمتي على "شرح العقيدة الطحاوية" ومقدمي لكتاب "آداب الزفاف في السنة المطهرة (طبع المكتبة الإسلامية عمان ومقدمي الجديدة لكتاب "مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري" بتحقيقي، وهو تحت الطبع وسينشر قريبا - إن شاء الله بتعليقات وتحقيقات جديدة". اهـ
هذا ما قاله في بيان وجود بعض الأحاديث الضعيفة في "الصحيحين"، وقال بعد ذلك مباشرة في الرد على بعض الذين ضعفوا بعض الأحاديث الموجودة في "الصحيحين" أو أحدهما أو في غيرهما: "وفي مقابل هؤلاء بعض الناس من لهم مشاركة في بعض العلوم أو في الدعوة إلى الإسلام ولو بمفهومهم الخاص- يتجرؤون على رد ما لا يعجبهم من الأحاديث الصحيحة وتضعيفها ولو كانت مما تلقته الأمة بالقبول، لا اعتمادا منهم على أصول هذا العلم الشريف وقواعده المعروفة عند المحدثين، أو لشبهة عرضت لهم في بعض رواتها، فإنهم لا علم لهم بذلك، ولا يقيمون لأهل المعرفة به والاختصاص وزنا، وإنما ينطلقون في ذلك من أهوائهم أو من ثقافاتهم البعيدة عن الإيمان الصحيح القائم على الكتاب والسنة الصحيحة تقلي منهم للمستشرقين أعداء الدين ومن تشبه بهم في ذلك من المتغربين أمثال أبي ريا المصري، وعز الدين بليق اللبناني، والشيخ محمد الغزالي وغيرهم ممن ابتليت بهم الأمة في العصر الحاضر بإنكار الأحاديث الصحيحة بأهوائهم وبلبلوا أفكار بعض المسلمين بشبهاتهم، وقريب من هؤلاء بعض المشتغلين بهذا العلم إلا أنهم لغلبة التعصب المذهبي
دا
أتباعه العاكفين على قراءة كتبه المتناقضة ولئلا يدعي أحد الحشوية كما هي عادتهم بأنني قد بترت بعض الكلام الذي ليس في صالحي، ومثل ذلك يقال في النقول التي سأنقلها عن الألباني وأمثاله في حق الشيخ محمود سعيد ممدوح وغيره الذين قدح فيهم وفي غيرهم من العلماء أو طلبة العلم الذين يخالفونه في بعض المسائل والله ولي التوفيق.