الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

عليهم وتمكن الأهواء منهم فإنهم في كثير من الأحيان يضعفون الأحاديث الصحيحة كالشيخ الكوثري وعبدالله الغماري، وأخيه الشيخ أحمد والشيخ إسماعيل الأنصاري

ومن

شاء الاطلاع على شيء من ذلك فليرجع إلى مقدمتي على "شرح الطحاوية" ومقدمتي لكتاب آداب الزفاف في السـ سنة المطهرة، وغيرها، يجد العجب العجاب".اهـ

من ذلك.

وقال في "إرواء الغليل" ج 2 ص 113 ط: المكتب الإسلامي: "قلت: يشـ بذلك إلى قوله الا الله للجارية: "أين الله وقولها: "في السماء" فإن هذا النص قاصمة ظهر المعطلين للصفات، فإنك ما تكاد تسأل أحدهم بسؤاله صلى الله عليه وسلم " أين الله"؟ حتى يبادر إلى الإنكار عليك ولا يدري المسكين أنه ينكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم أعاذنا الله ومن علم الكلام، ولذلك رأينا الهالك في الذب عن هذا العلم على حساب الطعن في الأحاديث الصحيحة الشيخ زاهد الكوثري يطعن في صحة هذا الحديث بالذات لا بحجة علمية بل بوساوس شيطانية مثل قوله: إن البخاري لم يخرجه في "صحيحه"! وتارة يشكك في صحة هذه الجملة بالذات "أين الله" لا لشيء إلا لأنهد لم ترد رد خارج الصحيح، وكل هذا ظاهر البطلان لا حاجة بنا إلى تسويد الورق لبيانه (1) نسأل الله العصمة من الحمية الجاهلية والمذهبية" اهـ كلامه المتهافت الذي لا ينطق به من يفقه ما يخرج من رأسه.

هذا؛ وقد اعترف بعض الحشوية أنفسهم أن بعضهم يصح ح ويضعف

(2)

أحاديث "الصحيحين" بحسب ما تقتضيه أغراضهم، وإليك نص كلام واحد منهم

(1)

(2)

وقد بينا بطلان هذا الحديث ص 282 - 306 من هذا الجزء.

بل هذا. هو ديدنهم ولاسيما فيما يتعلق بعقائدهم كما لا يخفى على من طالع بعض كتبهم التي