الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠١

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وقال ص 501 - 502: وفي بعض ألفاظ هذا الحديث:" يضع رجله" مكان قوله " قدمه " وهو من رواية محمد بن رافع، وكان رجلا صالحا، ظن أن القدم بمعنى الرجل، وقد ذكرنا هذا في مسند أنس أيضا، وبينا أن الرجل تكون بمعى الجماعة كما يقال رجل من جراد.

) 120) حديث أبي ذر قال: سألت رسول الله: هل رأيت ربك؟

فقال: "نور" أنى أراه. رواه مسلم برقم 291 (178).

قال ابن خزيمة في "توحيده" الفاسد ص 206 ط دار الكتب العلمية: "في

الله

القلب من صحة سند هذا الخبر شيء، لم أر أحدا من أصحابنا من علماء أهل الآثار فطن لعلة في إسناد هذا الخبر؛ فإن عبدالله بن شقيق كأنه لم يكن يثبت أبا ذر ولا يعرفه بعينه واسمه ونسبه لأن أبا موسى محمد بن المثنى ثنا قال: ثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة. عن عبد بن شقيق قال: أتيت المدينة فإذا رجل قائم على غرائر سود يقول: ألا ليتني أضرب الكنوز بكرة في الحساء والجنوب، فقالوا: هذا أبو ذر صاحب رسول الله، قال أبو بكر: فعبد الله بن شقيق يذكر بعد موت أبي ذر أنه رأى رجلا يقول هذه المقالة وهو قائم على غرائر سود خبر أنه أبو ذر كأنه لا يثبته ولا يعلم أنه أبو ذر.

وقال القاضي عياض في " الشفا بتعريف حقوق المصطفى " ج 1 ص 265 - 266، ط: دار الكتاب العربي وحديث أبي ذر الآخر مختلف محتمل مشكل فوي "نور أني أراه، وحكى بعض شيوخنا أنه روي نوراني أراه"، وفي حديثه الآخر: سألته، فقال: رأيت. نورا وليس يمكن الاحتجاج بواحد منها على صحة الرؤية فإن

29.