الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
فقد قال سمير بن أمين الزهيري (1) في "فتح الباري في الذب عن الألباني والرد على إسماعيل الأنصاري ص 51 ط: دار الهجرة بعد كلام: " … أقول: عجباً للشيخ
" (1)
الأنصاري إن انتقد الشيخ الألباني حديثاً في "الصحيحين" أو أحدهما وقدم الأدلة العلمية المقنعة بذلك، ونقل كلام أهل العلم السابقين في ذلك الحديث لم يعجب الشيخ الأنصاري هذا الصنيع وتباكى على "الصحيحين" وندد بجرأة الشيخ على "الصحيحين".
والآن لأن الشيخ يدافع عن "الصحيحين" فهذا لا يعجب الأنصاري، ومن أجل النقد والنقد فقط، يقف إلى جانب الشارح دون أدلة علمية، اللهم إلا قول الشارح: "بأن البعض قد أعل الحديث"!!
أما من هم هؤلاء البعض؟ وما هي هم؟ فهذا لا يهم الشيخ
الأنصاري، المهم مخالفة الألباني!! "
وأقول - والقائل الزهيري: "ما دام الشيخ الأنصاري يبحث عن مخالفة الألباني بأي شكل، حتى لو كان هذا بتضعيف حديت في "الصحيحين" ومن غير بينة، فلماذا يستنكر على الألباني نقده لأحاديث في "الصحيحين" وبأدلة علمية؟!! أسأل الله عز وجل أن لا يكون في هذا حظ نفس".اهـ
هذا وإذا تقرر لكم ذلك فلنشرع في الجواب على ما ذكره الحشوي في
- يسمونها بكتب السنة والإيمان ونحو هذه التسيمات كما بينا شيئا من ذلك في الجزء من هذا
الكتاب.
(1) وهما من أتباع المذهب الحشوي.
46