الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٥الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
كذلك بل قد طعن في إسناد حديث مالك فقيل: إنه موقوف على أم سلمة رضي
الله عنها. اهـ
وقال ابن القيم في "زاد المعاد 277/ 2 ط: 1418 هـ دار الفكر: "ثبت النهي عن ذلك في "صحيح مسلم، وأما الدارقطني فقال: الصحيح عندي أنه موقوف على أم سلمة".اهـ المراد
منه
) 144) حديث أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللعبد المملوك الصالح
أجران، والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن
أموت وأنا مملوك". رواه البخاري برقم (2548).
قال الخطيب البغدادي في "الفصل للوصل المدرج" ج 1 ص 165، ط: دار الهجرة: كذا رواه البخاري في كتاب "الجامع الصحيح" عن بشر بن محمد المروزي عن ابن المبارك وقول النبي الله هو: "اللعبد الصالح أجران" فقط، وما بعد ذلك إنما كلام أبي هريرة، رواه مبينا مجودا حبان بن موسى عن ابن المبارك، وكذلك رواه عبدالله بن وهب المصري عن يونس بن يزيد".اهـ
هو
وقال الحافظ العلائي في "التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة" ص 68: "ما رواه البخاري في كتاب العتق عن بشر بن محمد عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللعبد المملوك الصالح أجران، والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج ـوبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك". فهذا الفصل الأخير مدرج في الحديث من قول أبي هريرة، قطعا ولا يجوز أن يكون من قول النبي صلى الله عليه وسلم، إذ يستحيل عليه أن
524